علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي
974
دمية القصر وعصرة أهل العصر
فمال في [ 1 ] جوابها من النظم إلى النثر ، وعوّضني من الثريّا ببنات نعش وكان فيما كتب إليّ فصلا ملكني الاعجاب به ، والتعجب منه ، وهو : « وصلت القصيدة الفريدة ، وصدّرت بها الجريدة ، وعجبت من براعة حسها على قصر وزنها ؛ فإنّ الوزن القصير على الهاجس ، كالمجال الضيق على الفارس » . فمما أنشدني لنفسه قوله من قصيدة ، يمدح [ 2 ] بها الشيخ الإمام الموفّق ، أبا محمد هبة اللَّه بن محمد : ( للَّه فينا ) [ 3 ] الأمر والتّدبير وصلاحنا فيما اقتضى التقدير ( كامل ) لم يجعل الشيخ الموفّق صدرنا إلَّا وحقّ لمثله التّصدير سبق الأئمة والشّباب بمائه ريّان لم يسبق إليه قتير « 1 » ولقد نظرنا في الصّدور فماله فيمن [ 4 ] رأينا مشبه [ 5 ] ونظير هو نكتة الدّنيا وكلّ كلامه نكت تعيّدهنّ وهي تسير / وكتب إلى الشيخ الفقيه أبي الحسن الزاوي [ 6 ] الخطيب :
--> [ 1 ] . في ب 3 . من . [ 2 ] . في ل 2 : بمدح . [ 3 ] . في ل 1 : ليته فينا . [ 4 ] . في ل 2 : فيما . [ 5 ] . في ل 2 : مشبها . [ 6 ] . في ب 3 : الزاوهي . « 1 » - الشيب .